جوائز نوبل للسلام والاقتصاد والفيزياء والكيمياء والطب والأدب

 جائزة نوبل :

جائزة نوبل للسلام هي إحدى جوائز نوبل الخمسة التي أوصى بها ألفرد نوبل.[1][2][3] لا تعرف إلى هذا اليوم أسباب اختياره للسلام كأحد مواضيع جوائزه. فمثلا يمكن تفسير جائزة نوبل في الكيمياء أو الفيزياء لكونه مهندس كيميائي. يقترح البعض بأن نوبل أراد أن يعوض تنامي القوة المدمرة فنوبل هو مخترع الديناميت ولكن الديناميت لم يستعمل قبل وفاته.



 يتم اختيار المترشحين للجائزة من قبل هيئة يعينها البرلمان النرويجي وذلك حسب وصية نوبل. حيث يتم منحها للذين «قاموا بأكبر قدر أو أفضل عمل للتآخي بين الأمم، من أجل إلغاء أو تخفيض الجيوش الدائمة ومن أجل الحفاظ على السلام وتعزيزه».[4]






تمنح جائزة نوبل سنويًا في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر من قبل اللجنة النرويجية لجائزة نوبل. منحت لأول مرة سنة 1901.


قائمة الحاصلين على جائزة نوبل للسلام:


كيف يتحدد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

رغم تزايد عدد الصراعات في أنحاء العالم، وتراجع التعاون الدولي، فإن جائزة نوبل للسلام لا تزال مهمة، التي يُعلن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) في معهد نوبل النرويجي بأوسلو، ويعلن اسمه رئيس اللجنة. ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.

وهناك نحو 287 ترشيحاً لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 سيتم تقييمها، وسيقام حفل تسليم الجائزة في 10 ديسمبر (كانون الأول). وفازت الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بالجائزة العام الماضي.

من هم المرشحون؟

هناك 287 مرشحاً، بينهم 208 أفراد و79 منظمة. ولا تعرف أسماؤهم لأن القائمة تظل سرية لمدة 50 عاماً داخل خزانة في الطابق السفلي لمعهد نوبل النرويجي في أوسلو.

ومع ذلك، يمكن لمن يختارون المرشحين، الذين يبلغ عددهم الآلاف حول العالم، الكشف عن الأسماء التي اقترحوها، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

هل رشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهل يمكنه الفوز؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب، لكن لا توجد وسيلة للتحقق من ذلك. ويرى خبراء أنه إذا كان ترمب مرشحاً بالفعل، فإن فرصه في الفوز ضعيفة للغاية.

من هم الأوفر حظاً هذا العام؟ ومن يقرر الفائز؟ ومن المؤهل للفوز؟ ومن يحق له الترشيح؟ وكيف تقرر اللجنة؟ وما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟ تابع التفاصيل بالمنشور على الرابط:

المديرة التنفيذية لمؤسسة «نوبل» تستقيل من منصبها

أعلنت هانا شتيرنه، المديرة التنفيذية لمؤسسة «نوبل» المرموقة، استقالتها، الجمعة، بعد أيام من إعلان الفائزين بجوائز نوبل لهذا العام.

وقالت المؤسسة، في بيان، إن الصحافية السويدية والمديرة الإعلامية (57 عاماً)، ستتنحى عن منصبها، لأسباب «شخصية وصحية».

وقالت شتيرنه: «كانت رحلة رائعة لتطوير أنشطة مؤسسة نوبل والمساهمة في ضمان وصول جوائز نوبل إلى الناس في جميع أنحاء العالم».

وأضافت: «أشعر بالفخر إزاء ما حققناه معاً، وبالزملاء ذوي الكفاءة العالية في مختلف المجالات المرتبطة بنوبل».

وتولت شتيرنه إدارة المؤسسة في مطلع عام 2025. وقبل ذلك، كانت تتولى رئاسة هيئة البث العامة السويدية «إس في تي».

أُسست مؤسسة نوبل في عام 1900 لإدارة إرث رجل الصناعة السويدي ومخترع الديناميت ألفريد نوبل (1833-1896).

«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

فاز الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة «نوبل الاقتصاد» لعام 2026، تقديراً لإسهاماتهما في تعزيز أدوات صانعي السياسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية، من خلال تطوير نماذج تساعد على فهم التقلّبات الاقتصادية وتصميم سياسات الاستقرار.

وتركز أعمالهما على دور توقعات الأسر والشركات والأسواق في توجيه الاستهلاك والاستثمار وتحديد الأسعار، بما يساعد البنوك المركزية والحكومات على فهم أثر قرارات السياسة الاقتصادية وتحسين فاعليتها.

ودرس هول العلاقة بين توقعات الدخل والإنفاق الاستهلاكي، فيما أبرز وودفورد دور توقعات الأسواق في تحديد الأسعار وأهمية التواصل بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية في ظل التحديات التي تواجه صانعي السياسات مع تجدد الضغوط التضخمية واضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5328916-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8E%D9%8A%D9%92%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%91%D9%8E%D9%8A%D9%92%D9%86

ترمب يشن هجوماً حاداً على لجنة نوبل: «فقدت مصداقيتها إلى الأبد»

أبدى دونالد ترمب استياءه لعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، مثلما حدث في العام الماضي، قائلاً أمس (الجمعة)، إنه «لم يسمع أبداً» بالفائزة التي أُعلن اسمها في وقت سابق من اليوم، نافي بيلاي.

وفازت القاضية الجنوب أفريقية والمدافعة عن حقوق الإنسان نافي بيلاي بالجائزة أمس، تقديراً لجهودها في التصدي لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

لكن ترمب قال خلال تجمع في سيراكيوز (شمال شرق): «كان يجب أن تنال الولايات المتحدة، ممثلة بي، أنا رئيسكم، جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لم يحدث». وأضاف: «إنها وصمة عار لا تُمحى على النرويج، وأولئك الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج. فقدت جائزة نوبل للسلام مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الآيديولوجيات المتطرفة المعادين للديمقراطية، والذين هم في الواقع أعداء للحضارة».

وزعم ترمب، كما يفعل في كثير من الأحيان، أنه أنهى 8 حروب، على الرغم من أن بعض الصراعات التي يدعي الرئيس أنه حلها كانت مجرد توترات، وكان دوره في تخفيفها موضع خلاف. وفي غضون ذلك، لا تزال الحرب مع إيران التي بدأها هو وإسرائيل - والتي توقع ترمب أنها ستستمر لأسابيع فقط - غير محسومة، وتشكل عبئاً على حزبه، في الوقت الذي يواجه فيه ناخبين يشعرون بالاستياء قبل انتخابات التجديد النصفي.

ووصف ترمب بيلاي بمرارة، بأنها «شخصية ليبرالية تعمل في الأمم المتحدة، ولم يسمع عنها أحد من قبل».

* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5327957-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B4%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AF

بعد فوزها بـ«نوبل للسلام»... بيلاي: الهجمات على القانون الدولي تنذر بالعودة إلى حكم القوة

حذّرت ​الفائزة بجائزة نوبل للسلام والقاضية السابقة في «المحكمة الجنائية الدولية»، نافي بيلاي، اليوم ‌الجمعة، ‌من ​أن ‌الهجمات ⁠السياسية ​المتصاعدة على القانون ⁠الدولي تنذر بإعادة العالم إلى نظام «تحدد فيه القوة، ⁠وليس القانون، معاناة مَن ‌التي ‌تستحق ​الاهتمام».

وقالت ‌بيلاي في ‌بيان أصدرته في نورمبرغ بألمانيا، عقب تلقيها نبأ ‌فوزها بالجائزة: «تعزز هذه الجائزة اقتناعي ⁠بضرورة ⁠أن نقف معاً دفاعاً عن سيادة القانون، ودفاعاً عن استقلالية المحاكم، وعن نظام قانوني دولي ​قائم ​على المبادئ»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ودعت القادة إلى «التزام قانوني لحماية حقوق الإنسان والتخلي عن الحروب».

مُنحت جائزة نوبل للسلام يوم الجمعة للقاضية الجنوب أفريقية نافانيثيم «نافي» بيلاي (85 عاماً)، رئيسة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، في حين عدّت إسرائيل أنّ منحها الجائزة يضفي الشرعية على «الكراهية والتحيز المناهضين للدولة العبرية».

* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5327722-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%80%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%B0%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89

عبادي الحائزة نوبل للسلام تدعو واشنطن لاتخاذ إجراءات «محددة» ضد قادة إيران

قالت شيرين عبادي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، الأربعاء، إن على الولايات المتحدة أن تتّخذ «إجراءات محددة» بحق المرشد الإيراني علي خامنئي وقادة «الحرس الثوري».

وفي مقابلة مع إذاعة دويتشه فيله الألمانية دعت عبادي أيضا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى شلّ وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية باستخدام تكنولوجيا التشويش. وقالت «ما نطالب به ليس الحرب، بل خطوات ملموسة لوقف قتل المدنيين».

وأضافت عبادي التي تعيش في المنفى أنه «مثلما قطع النظام التواصل بين الناس، يجب أيضا قطع قنوات الاتصال بين النظام وقواته الأمنية والجمهور (...) سيساعد ذلك في وقف نشر الدعاية». ولفتت عبادي إلى أن هناك «خيارا آخر هو إمكان اتخاذ إجراءات محددة بحق المرشد الإيراني وكبار قادة الحرس الثوري».

وتابعت «لقد شهدنا عمليات مماثلة تحدث في إيران من قبل. على سبيل المثال، عندما كان (زعيم حركة حماس) إسماعيل هنية في إيران، قُتل»، في إشارة إلى عملية اغتياله في يوليو (تموز) 2024 في طهران والتي نُسبت إلى إسرائيل. وقالت «لم يُصب أي مدني بأذى. استُهدفت غرفة واحدة فقط، ولم يُقتل أي شخص آخر. يمكن القيام بعمليات محددة مماثلة ضد المرشد الإيراني وكبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني».

معهد نوبل يرد على ماتشادو: لا يمكن نقل «جائزة السلام» أو مشاركتها مع ترمب

رفضت المنظمة المشرفة على جائزة نوبل للسلام الاقتراحات الأخيرة التي أشارت إلى إمكانية منح زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، جائزتها أو مشاركتها مع الرئيس دونالد ترمب.

وأغلق معهد نوبل النرويجي الباب أمام هذه الفكرة، بعد أن لمّحت ماتشادو في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى إمكانية نقل الجائزة المرموقة إلى ترمب.

وقال المعهد في بيان: «بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين. القرار نهائي ولا رجعة فيه».

ويأتي هذا البيان بعد أن طرحت ماتشادو الفكرة خلال ظهورها، يوم الثلاثاء، في برنامج «هانيتي» على قناة «فوكس نيوز». وسأل شون هانيتي: «هل عرضتَ عليه في أي وقتٍ منحه جائزة نوبل للسلام؟ هل حدث ذلك فعلاً؟»، وأجابت ماتشادو: «حسناً، لم يحدث ذلك بعد. بالتأكيد أتمنى أن أتمكَّن من إبلاغه شخصياً بأننا - الشعب الفنزويلي، لأن هذه جائزة الشعب الفنزويلي - نؤمن برغبتنا في منحه إياها ومشاركته فيها. ما فعله تاريخي، إنها خطوة هائلة نحو التحول الديمقراطي».* التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

مُعارض بيلاروسي حائز «نوبل للسلام»: الجائزة حمتني من المعاملة السيئة بالسجن

تعهَّد المُعارض البيلاروسي أليس بيالياتسكي، بعد ساعات من إطلاق سراحه، بموجب اتفاق بين مينسك واشنطن، بمواصلة النضال من أجل الديمقراطية، مشيراً في حديث مع «وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن جائزة نوبل التي نالها وهو في السجن حمته من أسوأ أنواع المعاملة.

ودعا بيالياتسكي، الذي سُجن عام 2021 وقضى فترة اعتقاله ابتداءً من عام 2023 وهو في عزلة تامة، الاتحاد الأوروبي إلى الدخول في مفاوضات مع نظام مينسك لإطلاق سراح مئات السجناء السياسيين الآخرين.

جاءت تعليقات بيالياتسكي، الذي أمضى عقوداً وهو يوثّق انتهاكات حقوق الإنسان في بيلاروسيا، خلال مقابلة الأحد مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في العاصمة الليتوانية فيلنيوس التي نُفي إليها بعد الإفراج عنه.

وقبل ذلك بيوم، أيقظه حراس زنزانته عند الساعة الرابعة فجراً، وعصبوا عينيه ليجري نقله إلى الحدود الليتوانية.

كان بيالياتسكي، الذي مُنح جائزة نوبل للسلام عام 2022 وهو وراء القضبان، واحداً من نحو 120 سجيناً سياسياً أطلقت بيلاروسيا سراحهم، بموجب اتفاق مع الولايات المتحدة.

وعَدَّ المُعارض، البالغ 63 عاماً، أن جائزة نوبل التي يتقاسمها مع المجتمع المدني البيلاروسي بأكمله على حد وصفه، شكّلت له نوعاً من الحماية داخل السجن.* تابع باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

رحيل رائد الحمض النووي وحائز «نوبل» جيمس واتسون عن 97 عاماً
عاش في عزلة عن الأوساط العلمية وجُرّد من ألقابه بسبب تصريحاته العنصرية

توفي العالم الأميركي الحائز على جائزة نوبل، جيمس واتسون، أحد مكتشفي بنية الحمض النووي «دي إن إيه»، عن عمر ناهز 97 عاماً، وفق ما نقلت شبكة «بي بي سي» البريطانية.

وفي عام 1953، توصل واتسون إلى بنية اللولب المزدوج للحمض النووي بالتعاون مع العالم البريطاني فرانسيس كريك، وهو الاكتشاف الذي مهَّد الطريق لتطور سريع في علم الأحياء الجزيئي.

وشارك واتسون في جائزة نوبل عام 1962 مع موريس ويلكنز وكريك تقديراً لهذا الاكتشاف، وقالوا آنذاك: «لقد اكتشفنا سر الحياة».

لكن سمعة واتسون تعرضت لضرر كبير بسبب تصريحاته المثيرة للجدل حول العرق والذكاء؛ ففي أحد البرامج التلفزيونية، قال إن الجينات قد تسبب فرقاً في متوسط معدل الذكاء بين السود والبيض.

وأدت تصريحاته لاحقاً إلى شعوره بالعزلة عن المجتمع العلمي، كما فقد منصبه كمستشار فخري في مختبر كولد سبرينغ هاربور بنيويورك.

وفي عام 2007، صرح لصحيفة «تايمز» بأنه كان يشعر بـ«تشاؤم طبيعي تجاه مستقبل أفريقيا»، موضحاً أن السياسات الاجتماعية قائمة على افتراض أن ذكاء سكان أفريقيا مماثل للغربيين، بينما أشارت الاختبارات إلى عكس ذلك.

* التفاصيل بالمنشور .. على الرابط:

أحد أعظم علماء الفيزياء في القرن العشرين... وفاة الصيني حائز «نوبل» نينغ يانغ عن 103 أعوام

توفي عالم الفيزياء النظرية الحائز على جائزة نوبل، تشين نينغ يانغ، في بكين اليوم (السبت) عن عمر ناهز 103 أعوام بعد صراع مع المرض، وفقاً لوكالة أنباء «شينخوا».

وُلد يانغ في مدينة «خفي» بمقاطعة «أنهوي» في شرق الصين عام 1922. وهو فيزيائي صيني-أميركي عمل في مجال الميكانيكا الإحصائية ومبادئ التناظر في فيزياء الجسيمات الأولية.

وفاز يانغ بجائزة نوبل في عام 1957 مع تسونج-داو لي، لبحثهما في مجال ما يطلق عليها قوانين التكافؤ التي أدت إلى «اكتشافات مهمة فيما يتعلق بالجزيئات الابتدائية»، بحسب الموقع الإلكتروني لجائزة نوبل. وكانا أول عالمين ولدا في الصين يفوزان بجائزة نوبل في الفيزياء.

واشتهر يانغ، الذي يعرف أيضا باسم فرانك أو فرانكلين- بنظريته المسماة «يانغ-ميلز» والتي طورها الفيزيائي الأميركي روبرت ميلز.

وُصف يانغ كثيراً بأنه أحد أعظم علماء الفيزياء في القرن العشرين، إلى جانب ألبرت أينشتاين، كما تخصص في دراسة الجسيمات دون الذرية، وفق صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست».

جائزة «نوبل» للاقتصاد 2025 تذهب لـ«ثلاثي النمو المعتمد على الابتكار»

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، الاثنين، فوز كل من الأميركي - الإسرائيلي جويل موكير، والفرنسي فيليب أغيون، والكندي بيتر هاويت، بجائزة «نوبل» للعلوم الاقتصادية؛ وذلك عن أبحاثهم التي تناولت شرح كيف يمكن للابتكار أن يقود النمو الاقتصادي.

تُعدّ هذه الجائزة المرموقة، المعروفة رسمياً باسم جائزة البنك المركزي السويدي في العلوم الاقتصادية تخليداً لذكرى ألفريد نوبل، آخر جائزة تُمنح هذا العام، وتبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار).

وأوضحت الأكاديمية أن أبحاث الفائزين بالجائزة تشرح كيف تُسهم التكنولوجيا في إنتاج منتجات وأساليب إنتاج جديدة تحل محل القديمة؛ ما يُحسّن مستوى المعيشة والصحة وجودة الحياة للناس حول العالم.

وأشارت الهيئة المانحة للجائزة في بيان: «لقد علّمنا الفائزون أن النمو المستدام لا يمكن عدّه أمراً مفروغاً منه».

النمو الاقتصادي غير مضمون ..* تابع باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

الفائز بـ«نوبل» عمر ياغي: دعم محمد بن سلمان وراء المنجز

‏عبَّر العالِم السعودي البروفسور عمر ياغي، الفائز بجائزة «نوبل» في الكيمياء لعام 2025، عن خالص شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على «دعمه الدائم لمسيرتي العلمية، الذي كان له الأثر الأكبر في تحقيق هذا المنجز للمملكة تحت (رؤية 2030)».

وأبدى البروفسور ياغي، امتنانه وتقديره للقيادة السعودية، على «الدعم السخي والرعاية الكريمة التي توليها لمنظومة البحث والتطوير والابتكار، وللعلماء والباحثين بمختلف المجالات العلمية».

وأضاف: «إن حصولي على هذه الجائزة فخر كبير لي، ولجميع العلماء السعوديين والعرب حول العالم، سائلاً الله أن ‏يكون هذا الإنجاز حافزاً وإلهاماً لجيل المستقبل من الشباب السعودي والعربي الواعد لمواصلة مسيرة البحث والابتكار».

وتابع المتوَّج بجائزة «نوبل»: «لقد سرني ما تلقيته من رسائل التهنئة من مختلف أنحاء العالم، وأقدّر ذلك بالغ التقدير»، مثمناً دعم مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (كاكست) المستمر خلال السنوات الماضية، عبر مركز التميّز المشترك بينها وبين جامعة كاليفورنيا بيركلي.

ويُعدّ البروفسور عمر ياغي من أبرز العلماء السعوديين بمجاله؛ إذ أسس علم الكيمياء الشبكية التي تُعد من أهم الابتكارات العلمية في القرن الحادي والعشرين، وفتحت آفاقاً جديدة وتطبيقات في الطاقة والبيئة وتحلية المياه والتقاط الكربون.

وتُوِّج بجائزة «نوبل» في الكيمياء لعام 2025، المقدمة من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، بصفته أول عالم سعودي يحقق هذا المنجز التاريخي؛ تقديراً لإنجازاته وإسهاماته الريادية.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5196249-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D8%A8%D9%80%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D9%8A-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D8%B2?fbclid=IwY2xjawU3esFleHRuA2FlbQIxMABwZG9mAWJyaWQRMVFXVmIxOFVscHVRMzBFU1BzcnRjBmFwcF9pZBAyMjIwMzkxNzg4MjAwODkyAAEec2Pefokd3oJJ5m4Z54qjODDY9iTGoRS--UjNFPmAQc85rUTW2uG3ioxjt6g_aem_UYQAySMdQ5J2Q9FQaXd21A

«نوبل الفيزياء» لجون كلارك وميشال ديفوريه وجون مارتينيس

أعلنت لجنة نوبل، الثلاثاء، فوز البريطاني جون كلارك والفرنسي ميشال ديفوريه والأميركي جون مارتينيس بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2025 تقديراً لأبحاثهم في مجال فيزياء الكم.

وأوضحت اللجنة أن الباحثين الثلاثة مُنحوا الجائزة «لاكتشافهم ظاهرة النفاذ الكمومي على المستوى العياني وتكميم الطاقة في دائرة كهربائية». وتسمى الظاهرة كذلك «النفق الكمومي».

وأجرى الفائزون سلسلة تجارب ليثبتوا من خلالها أن «الخصائص الغريبة للعالم الكمي» يمكن تحقيقها في نظام كبير بما يكفي لحمله باليد.

يُعدّ تحديد الحد الأقصى لحجم النظام الذي يُمكنه إظهار تأثيرات ميكانيكا الكم من المسائل الرئيسية في الفيزياء.

تصف ميكانيكا الكم كيفية عمل الأشياء على مقاييس فائقة الصغر على مستوى الجسيمات.

على سبيل المثال، وفيما ترتد أي كرة عادية عند اصطدامها بجدار، أظهرت تجارب أجريت في ثمانينات القرن العشرين وكافأت جائزة نوبل أصحابها الثلاثاء، أن الجسيم، على المستوى الكمي، يمكنه المرور مباشرة عبر جدار مماثل، ومن هنا تسمية ظاهرة «النفق الكمومي».

وحسب لجنة نوبل، مهدت أبحاث العلماء «الطريق لتطوير الجيل المقبل من تقنيات الكم، بما في ذلك التشفير الكمي والحواسيب الكمومية وأجهزة الاستشعار الكمومية».

أميركيان وياباني يفوزون بجائزة «نوبل للطب 2025»

فاز الأميركيان ماري برونكو وفريد رامسديل والياباني شيمون ساكاغوتشي بـ«جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب» لعام 2025، لاكتشافاتهم المتعلقة بالمناعة المحيطية، والتحمّل المناعي.

وسيتم منح الثلاثي الجائزة رسمياً خلال حفل يُقام في 10 ديسمبر (كانون الأول)، وفق ما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس».

يُعد التحمل المناعي المحيطي إحدى الطرق التي يساعد بها الجسم على منع الجهاز المناعي من الخلل، ومهاجمة أنسجته بدلاً من مهاجمة الأجسام الغريبة. وأُعلن الفائزون يوم الاثنين في استوكهولم.

تُعرف هذه الجائزة رسمياً باسم «جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب»، وقد مُنحت 115 مرة لـ229 من حائزي «جائزة نوبل» بين عامَي 1901 و2024.

وأوضحت الأستاذة في معهد كارولينا ماري فاهرين-هيرلينيوس أن «(جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب) لهذا العام تركز على كيفية تحكمنا في جهازنا المناعي، بما يُمكّننا من مكافحة أي ميكروب يُمكن تخيّله مع تجنّب أمراض المناعة الذاتية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتختار «جمعية نوبل» بمعهد كارولينسكا الطبي في السويد الفائزين بـ«جائزة نوبل» في الطب، ويحصلون على جائزة قدرها 11 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار أميركي)، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية مقدمة من ملك السويد.

* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5194173-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A8-2025

وفاة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر عن عمر ناهز 100 عام

توفي الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الحائز جائزة نوبل للسلام عن عمر ناهز 100 عام، حسبما ذكرت صحيفة «أتلانتا جورنال كونستيتيوشن»، اليوم (الأحد).

ولد كارتر، الرئيس الـ39 للولايات المتحدة، في أول أكتوبر (تشرين الأول) 1924 في بلدة بلينز، بولاية جورجيا فيما يسمى «الجنوب الأميركي العميق»، لعائلة ظلت تعيش وتزرع القطن جيلاً بعد جيل في الولاية.

تلقى كارتر علومه الجامعية في الأكاديمية البحرية الأميركية في آنا بوليس، أحد أعظم المعاهد العسكرية والجامعية في العالم، وتخرج فيها عام 1946 والتحق بسلاح البحرية، ولاحقاً درس الفيزياء النووية بكلية يونيون، وهي من الجامعات الخاصة الراقية بولاية نيويورك.

كان كارتر مزارعاً في حقول الفول السوداني في ولاية جورجيا وواجه خلال توليه رئاسة الولايات المتحدة مشكلات منها سوء الأوضاع الاقتصادية وأزمة الرهائن في إيران لكنه توسط في السلام بين إسرائيل ومصر وحصل فيما بعد على جائزة نوبل للسلام عن عمله الإنساني.

وكان ينتمي للحزب الديمقراطي وشغل منصب الرئيس من عام 1977 إلى 1981 بعد هزيمة الرئيس الجمهوري آنذاك جيرالد فورد في انتخابات عام 1976.* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5096316-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%B2-100-%D8%B9%D8%A7%D9%85

 منظمة يابانية تحصد «نوبل السلام» لجهودها في إنهاء التهديد النووي
«نيهون هيدانكيو» جمعت شهادات الناجين للضغط من أجل نزع السلاح النووي

أعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل، اليوم الجمعة، منح جائزة نوبل للسلام لعام 2024 لمنظمة «نيهون هيدانكيو»، اليابانية المناهضة للأسلحة النووية والمعروفة أيضاً باسم «هيباكوشا».

وأشاد رئيس لجنة «نوبل»، يورغن واتني فريدنيس بـ«الجهود الاستثنائية» التي بذلتها المنظمة لتحقيق «عالم خالٍ من الأسلحة النووية»، مشيراً إلى مساهمتها الكبيرة في ترسيخ حظر استخدام الأسلحة النووية.

وفي حين أشارت لجنة «نوبل» إلى أن الأسلحة النووية لم تُستخدم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية قبل ما يقرب من 80 عاماً، وهو إنجاز يُعزى جزئياً إلى جهود «نيهون هيدانكيو»، إلا أنها أضافت أن «تلك المحظورات أصبحت اليوم تحت الضغط».

وأشار فريدنيس إلى أن القوى النووية تقوم بتحديث ترساناتها، وأن دولاً جديدة تسعى للحصول على الأسلحة النووية، قائلاً: «في هذه اللحظة من تاريخ البشرية، يجب أن نتذكر أن الأسلحة النووية هي أكثر الأسلحة تدميراً في العالم».

وتأتي هذه الجائزة تقديراً لجهود المنظمة في تحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية، حيث جمعت شهادات ناجين من القنبلتين الذريتين اللتين أُلقيتا على هيروشيما وناغازاكي، للفت الأنظار إلى أهمية عدم استخدام هذه الأسلحة مرة أخرى.

وفي 6 أغسطس (آب) 1945، ألقت قاذفة أميركية قنبلة نووية على هيروشيما، ما أسفر عن مقتل 60 إلى 80 ألف شخص فوراً، وارتفع العدد إلى 140 ألفاً بنهاية العام. وبعد 3 أيام، قُتِل 74 ألف شخص آخرين جراء قنبلة «بلوتونيوم» ألقيت على ناغازاكي.* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5070103-%C2%A0%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D8%AF-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A?fbclid=IwY2xjawU3i_xleHRuA2FlbQIxMABwZG9mAWJyaWQRMVFXVmIxOFVscHVRMzBFU1BzcnRjBmFwcF9pZBAyMjIwMzkxNzg4MjAwODkyAAEeMy_vhZRSTDfmCLzxkakQ3OyKVcTvUhciS00LYpEXj1dhLn2F4MWz5pd5JSk_aem_7Z7ngOJjpC7VeDM4xlLsCA

الكورية الجنوبية هان كانغ تحصد جائزة «نوبل» في الأدب

مُنحت جائزة «نوبل» في الأدب لسنة 2024، الخميس، للكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ البالغة 53 عاماً، التي أصبحت الأولى من بلدها تنال هذه المكافأة المرموقة.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، أوضحت لجنة التحكيم في بيان أن هان كانغ التي تكتب قصائد وروايات باللغة الكورية، نالت الجائزة «عن نثرها الشعري المكثف الذي يواجه الصدمات التاريخية، ويكشف هشاشة الحياة البشرية».

وكرّست هان كانغ نفسها للفن والموسيقى أيضاً، إلى جانب الكتابة، وهو ما ينعكس في مجمل نتاجها الأدبي.

ولاحظت الأكاديمية السويدية أن «أعمال هان كانغ تتميز بهذا التعرُّض المزدوج للألم، والتوافق بين العذاب العقلي والعذاب الجسدي، في ارتباط وثيق بالفكر الشرقي».

وقال رئيس لجنة «نوبل»، أندرس أولسون، للصحافيين إن الكاتبة المولودة في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 1970 في غوانغجو بكوريا الجنوبية، تتمتع «بوعي فريد بالروابط بين الجسد والروح، وبين الأحياء والأموات، ومن خلال أسلوبها الشعري والتجريبي، تُعتبر مبتكرة في مجال النثر المعاصر».

وحققت هان كانغ نجاحاً عالمياً بروايتها «ذي فيدجيتيريان» (The Vegetarian - أي «النباتية») عام 2007. ويصوِّر الكتاب المؤلّف من ثلاثة أجزاء العواقب العنيفة لرفض بطلة الرواية يونغ هاي أكل اللحوم، مما جعل محيطها ينبذها بقسوة.

إلا أن الرئيس السابق كيم داي جونغ الذي تولَّى السلطة بين 1998 و2003 سبقها عام 2000 إلى نيل جائزة «نوبل»، ولكن تلك المخصصة للسلام، عن «جهوده من أجل السلام والمصالحة مع كوريا الشمالية».

في العام الماضي، نال «نوبل» في الأدب الكاتب المسرحي النرويجي يون فوسه.

وتبلغ قيمة الجائزة 11 مليون كرونة سويدية (1.1 مليون دولار).

-فيما يأتي لائحة بأسماء الفائزين بجائزة «نوبل» للأدب خلال الأعوام العشرة السابقة:

- 2024: هان كانغ (كوريا الجنوبية).- 2023: يون فوسه (النرويج).- 2022: أنّي إرنو (فرنسا).

- 2021: عبد الرزاق قرنح (مولود في تنزانيا ومقيم في بريطانيا).- 2020: لويز غلوك (الولايات المتحدة).

- 2019: بيتر هاندكه (النمسا).- 2018: أولغا توكارتشوك (بولندا).- 2017: كازوو إيشيغورو (بريطانيا).

- 2016: بوب ديلان (الولايات المتحدة).- 2015: سفيتلانا أليكسييفيتش (بيلاروسيا).

- 2014: باتريك موديانو (فرنسا).

https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/5069701-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%BA-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D8%AF-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8

قائمة الحاصلين على جائزة نوبل:

تعليقات